![]() زندگی صحنه یکتای هنرمندی ماست هرکسی نغمه خود خواندوازصحنه رود صحنه پیوسته به جاست خرم آن نغمه که مردم بسپارند به یاد... hy@isfedu.org
پست الکترونيک آرشيو مطالب آرشيو مطالب
هفته چهارم آبان 1387
هفته چهارم خرداد 1387 هفته دوم خرداد 1387 هفته سوم اردیبهشت 1387 هفته دوم اردیبهشت 1387 هفته سوم فروردین 1387 هفته سوم اسفند 1386 هفته دوم اسفند 1386 هفته چهارم آذر 1386 هفته اوّل اردیبهشت 1386 هفته چهارم فروردین 1386 هفته اوّل فروردین 1386 هفته اوّل اسفند 1385 هفته چهارم بهمن 1385 هفته سوم بهمن 1385 هفته اوّل بهمن 1385 هفته چهارم دی 1385 هفته دوم دی 1385 هفته چهارم آذر 1385 هفته سوم آذر 1385 هفته دوم آذر 1385 هفته اوّل آذر 1385 هفته چهارم آبان 1385 هفته دوم آبان 1385 هفته اوّل مهر 1385 هفته سوم شهریور 1385 هفته دوم شهریور 1385 هفته چهارم مرداد 1385 هفته دوم مرداد 1385 هفته چهارم تیر 1385 هفته دوم خرداد 1385 هفته اوّل خرداد 1385 هفته چهارم اردیبهشت 1385 هفته دوم اردیبهشت 1385 هفته اوّل اسفند 1384 هفته چهارم بهمن 1384 هفته دوم آبان 1384 هفته چهارم مهر 1384 هفته سوم مهر 1384 هفته دوم مهر 1384 هفته اوّل مهر 1384 هفته چهارم شهریور 1384 هفته دوم دی 1378 پيوندها
حقوق
اخبار ثانیه اطلاعات سازمان سنجش آموزش ضمن خدمت آی تی کنترل edu ترجمه فوري اخبار ايران وجهان علم وفن آوري رنگارنگ مجله علمی قالب وبلاگ لینک وب اموزش زبان فن آوري اخبار ايران نرم افزار انتی ویروس آموزش نانو آوپ 9 دبیرستان فارس نیوز خبرگزاری دانشجو خبرگزاری کارایران میراث فرهنگی اصفهان انواع پرده ساختمان خبرگزاریها روزنامه های ایران پرشین سک :: قالب ساز :: جستجو
طراح قالب
آمار وبلاگ
افراد آنلاين:
تعداد بازديدها: |
آموزش IT
اجتماعی-علمي-فرهنگي-susangerd@isfedu.org " ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا..."
" ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا..."
دعوة لأحياء نفس بشرية....
حملة التبرع بالدم بكلية الصيدلة-جامعة عين شمس
الزمان: السبت 24\9\2005
الاحد 25\9\2005
كل سنة وانتم طيبين ...ايه رأيكم نبدأ السنة الجديدة بشكر ربنا سبحانه وتعالى على نعمة من نعمه بشكل عملى ؟
نحمد ربنا على نعمة الصحة بوهب جزء بسيط من دمنا لناس زينا ربنا اختبرهم وابتلاهم بمرض يحتاجوا فيه نقل الدم بشكل مستمر
وابتلانا معاهم ... ينجحوا هم بالصبر على الابتلاء ده واحنا بمساعدتهم - بجد- على تجاوز المحنة دى
لا تتردد فى المشاركة لعل الله يجعل من قطرات دمك حياة لطفل مريض -- هو و بساطة كده
محتاج لمساعدة كل واحد فينا --- وياريت متقولش هو انا يعنى اللى حفرق معاه --- لاننا كلنا مسؤلين عن
الأطفال دول قدام ربنا --- وانت اكيد اكيد كمية الدم الصغيرة اللى حتتبرع بيها حتساعده كتير
يا شباب الحسبة بسيطة احنا (بناكل ونشرب) وهم ( بياكلوا ويشربوا وينقلوا دم) تخيل وانت محتاج للمياه وجرانك عندهم كتيير و البخل مناعهم عن مساعدتك
خايف من شكة الابرة؟؟؟؟ فى طفل الشكة دى بالنسبة له حياة ,,بيستناها كل شهر عشان يتنقله بيها دم ممكن
ميلقهوش لو انت خفت او ترددت!!!
اقتنعت؟ نقول كمان ... عايز تعرف تتبرع بالدم ليه ؟؟؟ تابعوا معايا الاميلات اللى جاية
يا ريت تنشرها والخير ميقفش عند بابك
جمعية مصر شريان العطاء (حملة التبرع المنتظم بالدم)شارك معنا وسجل نفسك على موقع الحملة www.shoryan.com
وجزاكم الله كل خير
__________________________________________________ |+|
هل لديك فكرة مشروع ؟
هل لديك فكرة مشروع ؟
اكثرمن 100 فكرة استثمارية جديدة لمشاريع صغيرة بدون رأسمال كتاب تدريبي يساعدك لبناء مشروعك فورا عدد صفحات الكتاب 500 صفحة مع شرح لكل مشروع وخطة عمل يومية تشمل خطوات تنفيذالفكرة وطريقة تسويقهاوكيفية تحقيق الربح منها سعر الكتاب 250 ريال مع التوصيل لأي مدينة او بلد لخارج السعودية يضاف مبلغ 150 ريال فقط تكلفة الشحن اتصل بنا الآن لتحصل على الكتاب من داخل السعودية 0508787685 خارج السعودية +966508787685 عناية السيد/عبدالحق غازي البريدالالكتروني |+|
قصة تستحق القراءة
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت. ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟ إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك. إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم منك ،وانطباعاتهم الرقيقة من شخصك.. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة؟ وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسنا شكرا للعزيز ولاء كمال |+|
العبادة .. الاتباع .. الاقتداء .. التأسى
الحمد لله خالق كل شئ .. وعالم به وقادر عليه.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد المتبوع فى السابقين واللاحقين ورضى الله تبارك وتعالى عن أهل الله الصالحين الذين جعلهم الله قدوة للمقتدين وجعل من عبادة من يكونوا أسوة للمتأسين وبعد .. فإن الله سبحانة وتعالى هو صاحب الإرادة العليا ولايسأل عما يفعل ولقد تقدم سائل بسؤال يقول .. مالفرق بين العبادة والإتباع والإقتداء والتأسى ؟ و طرح هذا السؤال على مجموعة لابأس بها من أهل العلم وبعد المداولة شرعاً اتفقوا على مايلى: أولاَ : بالنسبة للعبادة فهى علاقة خاصة بين العبد وربه ولايجب أن توضع ضمن الثلاثة الأخرى "الإتباع – الإقتداء – التأسى" فالإتباع يكون للمعصوم ولايجب سؤاله عن العلة فى الفعل ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فى الصلاة "صلوا كما رأيتمونى أصلى" أى لاتسالوا عن العلة من الركعة , ولا العلةمن السجود , ولا الإسرار والإعلان فى الصلاة.. وهكذا وقوله صلى الله عليه وسلم فى الحج " خذوا عنى مناسككم" أى لاتسألوا عن العلة من لبس الاحرام ,أو الطواف , أو السعى ,أو رمى الجمرات وهى حصيات صغيرة يضرب بها عامود من الخرسانة المسلحة إلى غير ذلك هذا هو المتبوع ,ولذلك فقد ورد فى سورة الكهف الحوار المعروف بين سيدنا موسى عليه السلام والعبد الصالح حيث قال سيدنا موسى له "هل اتبعك" فقال العبد الصالح " إنك لن تستطيع" ثم قال له " فإن إتبعتنى فى تسألنى عن شئ" إذان شرط الاتباع هو عدم سؤال المتبوع حتى يتفضل بإحداث مايريد ... أما الإ قتداء فإنه يكون بين طرفين عالميين بما يجرى ويقدم أحدهما أخاه فى الأمر . كما يحدث فى الصلاة خلف الإمام فالإمام والماموم عالمان بأركان الصلاة ويجوز للمأموم أن ينبه الامام إذا غفل أويذكره اذا نسى , أو يستدرك عليه إذا تجاوز بالزيادة أو النقصان , أما التأسى فهو تقليد لأهل الفضل دون ارتباط بهيئة , أو جهة , أوعدد , أو زمان , أو مكان , كما يقلد أحدنا الرجل الكريم فى كرمه . أو الرجل السخى فى سخائه ... دون إلتزام بالقدر , أو العدد , وما إلى ذلك .. فلو فرض أن رجلا يتأسى بكريم ينفق الملايين فى سبيل الله .. كتجهيز جيش لفتح بلاد الكفر كيف يتأسى به؟ يتأسى به بأن ينفق ما يستطيع وليس شرطا أن يكون بالملايين" وأن يكون إنفاقه فى إطعام جائع , أو كسوة عار , أو علاج مريض , أو تفريج كربة , ولا يشترط أن يكون تجهيز جيش ..... وقديما قالوا: فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبة بالرجال فلاح فما رايك أخى القارئ العزيز فى الفرق بين الاتباع والإقتداء والتأسى ؟ هل هناك فرق أم لا. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم . |+|
اللهم اجعله خيراً
اللهم اجعله خيراً الأوليـــاء !! الحمد لله ولى الصالحين تولاهم وأمر باتخاذ أولياء وهذا هو الفوز العظيم ولا ولاية للطاغوت ولو اتخذهم البعض أوليا فذلك هو الخسران المبين وبعد. فإن كثرة التفاصيل ترهق السامع والقارئ وعلى ذلك فقد اختلط علينا الاولياء مرة نؤمر باتباعهم ومرة ننهى عن ذلك فما الحل ؟ الجواب بعبارة بسيطة .. ان الله تعالى له عباد تولاهم بعنايته ووفقهم لطاعته وادخلهم فى حصنه وأمانه وأسماهم أولياء الله " الا إن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفى الآخرة لاتبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " وفى الجانب الآخر فإن للشيطان عباداً تولاهم بالغواية وأضلهم وجعلهم يتبعون خطواته ولن يستطيع أن يوفر لهم الأمن بل يخوفهم " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه" " والله ولى الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، وفى المقابل " والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الطلمات " فأى الفريقين يتبع المؤمن ويتخذ أولياءه منهم. قال تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين" وهذا معناه أن المؤمن يجب عليه أن يتخذ الاولياء من المؤمنين لان الله وليهم لأنه عندئذ يكون قد احتمى بالله وخرج من الظلمات إلى النور ويكون من الذين لهم الأمن وهم مهتدون ولاينبغى أن يتخذ أولياءه من دون الله أى من الطاغوت لأنه يخرج من النور إلى الظلمات ولا أمن له لأن الشيطان ليس لديه الأمن بل يخوف أولياءه ويوم القيامة يتخلى عنهم ويدعى الخوف من الله رب العالمين " كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إنى برئ منك إنى أخاف الله رب العالمين " وكل عبارة وردت فى كتاب الله تشير إلى الأولياء متبوعة أومسبوقة بالاضافة اليه سبحانه إنما تخص أولياء الله الذين امر بإتباعهم كقوله " أولياء الله" وكقوله "إن عبادى ليس لك عليهم سلطان وقوله " ياعبادى لاخوف عليكم اليوم " . وليحذر القارئ من تعميم الاضافة وقد قال الله تعالى " ولاتتخذوا "من دون الله" ثم قوله تعالى " من دون المؤمنين" وكأن من اتخذ أولياءه من المؤمنين فهو فى الحمى الإلهى ومن اتخذ أولياءه من دون المؤمنين فهو فى الحمى الشيطانى الطاغوتى ولاحمى له .... ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم .
|+|
|
| Powered By BLOGFA - This Template Designd By Reza Aminzadeh |