![]() زندگی صحنه یکتای هنرمندی ماست هرکسی نغمه خود خواندوازصحنه رود صحنه پیوسته به جاست خرم آن نغمه که مردم بسپارند به یاد... hy@isfedu.org
پست الکترونيک آرشيو مطالب آرشيو مطالب
هفته چهارم آبان 1387
هفته چهارم خرداد 1387 هفته دوم خرداد 1387 هفته سوم اردیبهشت 1387 هفته دوم اردیبهشت 1387 هفته سوم فروردین 1387 هفته سوم اسفند 1386 هفته دوم اسفند 1386 هفته چهارم آذر 1386 هفته اوّل اردیبهشت 1386 هفته چهارم فروردین 1386 هفته اوّل فروردین 1386 هفته اوّل اسفند 1385 هفته چهارم بهمن 1385 هفته سوم بهمن 1385 هفته اوّل بهمن 1385 هفته چهارم دی 1385 هفته دوم دی 1385 هفته چهارم آذر 1385 هفته سوم آذر 1385 هفته دوم آذر 1385 هفته اوّل آذر 1385 هفته چهارم آبان 1385 هفته دوم آبان 1385 هفته اوّل مهر 1385 هفته سوم شهریور 1385 هفته دوم شهریور 1385 هفته چهارم مرداد 1385 هفته دوم مرداد 1385 هفته چهارم تیر 1385 هفته دوم خرداد 1385 هفته اوّل خرداد 1385 هفته چهارم اردیبهشت 1385 هفته دوم اردیبهشت 1385 هفته اوّل اسفند 1384 هفته چهارم بهمن 1384 هفته دوم آبان 1384 هفته چهارم مهر 1384 هفته سوم مهر 1384 هفته دوم مهر 1384 هفته اوّل مهر 1384 هفته چهارم شهریور 1384 هفته دوم دی 1378 پيوندها
حقوق
اخبار ثانیه اطلاعات سازمان سنجش آموزش ضمن خدمت آی تی کنترل edu ترجمه فوري اخبار ايران وجهان علم وفن آوري رنگارنگ مجله علمی قالب وبلاگ لینک وب اموزش زبان فن آوري اخبار ايران نرم افزار انتی ویروس آموزش نانو آوپ 9 دبیرستان فارس نیوز خبرگزاری دانشجو خبرگزاری کارایران میراث فرهنگی اصفهان انواع پرده ساختمان خبرگزاریها روزنامه های ایران پرشین سک :: قالب ساز :: جستجو
طراح قالب
آمار وبلاگ
افراد آنلاين:
تعداد بازديدها: |
آموزش IT
اجتماعی-علمي-فرهنگي-susangerd@isfedu.org زراعة الكلى ( التشخيص والفحص )
تقام حوالي أكثر من 2000 عملية زرع كلى في الشرق الأوسط كل عام. تمثل عمليات زرع الكلى أكبر عدد من عمليات زرع الأعضاء، ومن الممكن إدراج أسماء المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أو أمراض في الكلى على لائحة انتظار زرع الكلى في حال كان مرضهم يستلزم عملية زرع. قبل أن تحصل عملية زرع كلى، من الضروري إيجاد واهب كلوة مناسب، وقد لا يكون هذا الأمر سهلاً. قد تأتي الكلوة المزروعة من واهبين على قيد الحياة، بما فيهم مرضى موت الدماغ. عمليات الزرع التي تحصل من واهبين ليسوا على قيد الحياة تسمى بعمليات الزرع الجثية. من الممكن تدبير هكذا عمليات زرع في وحدات العناية الفائقة في المستشفى، على سبيل المثال على أثر نزيف دماغي مفاجئ أو حادث سير خطير. تكون عملية الزرع بحد ذاتها دقيقة وتتمتع بنسبة نجاح عالية. بعد إجراء عملية زرع كلوة، يصبح المرضى بحاجة إلى تناول الأدوية مثبطة للمناعة يومياً لبقية حياتهم، وذلك ليحولوا دون أن يرفض جسمهم كليتهم الجديدة. ثمة عدد من الأدوية المختلفة المثبطة للمناعة. يتناول معظم المرضى حوالي ثلاثة أنواع من هذه الأدوية . ويتم اختيار أفضل مزيج من الأدوية بحيث يتناسب وحاجات المريض. في حال فشلت عملية زرع الكلوة، يمكن للمرضى أن يعودوا إلى الغسيل الكلوي أو من الممكن أن يخضعوا لعملية زرع أخرى. لقد أدت التقنيات المتطورة للتحكم بالمريض بما فيها الأدوية الجديدة المثبطة للمناعة إلى نتائج أفضل. في العام 1985، كانت نسبة نجاة الكلوة 70% بعد سنة واحدة من إجراء عملية الزرع. وعند العام 1997، ارتفعت نسبة السنة الواحدة هذه إلى 85 %. وفي بريطانيا كانت نسب النجاة لسنة واحدة لعمليات زرع الكبد والقلب والرئتين في العام 1997 تعادل 75 % و 84 % و 69 % على التوالي. في أيامنا هذه، يستطيع متلقي عمليات زرع الكلى التطلع إلى مستوى حياة على مدى سنين عدة بفضل نمط الحياة المعزز الذي يؤمنه التحرر من الغسيل الكلوي . ثمة الكثير من المرضى الذين إستمرّت فترة نجاح عمليات زرع الكلى لديهم حتى عقدها الثاني أو حتى الثالث. على الرغم من إدخال مفهوم بطاقة الواهب، لا تزال قائمة الانتظار للخضوع لعملية زرع كلوة تزداد بما أن الطلبات تتخطىّ بأشواط عدد الأعضاء المتوفرة. الأسباب المؤدية للمرض وعوامل الخطر تدعو حالة المريض إلى إخضاعه لعملية زرع كلى عندما يكون قد وصل إلى المرحلة النهائيّة من الفشل الكلوي أو ما يسمّى أيضاً المرحلة النهائية من مرض الكلية . يصل المريض إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي عندما تعمل الكليتان بنسبة 10% من مستواهما الطبيعي، وعندما يظهر على المريض علامات وعوارض تبولُن الدمّ uraemia. هذا المستوى من قدرة الكلية على العمل غير كاف لتأمين الحياة من دون دعم إصطناعيّ. قد تؤدّي مجموعة واسعة من الأسباب إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي. الأسباب الرئيسية هي داء السكّري (أكثر من 30% من الحالات) وفرط ضغط الدمّ، والإلتهاب الكلويّ الكُبيبي، وأمراض الكلى الحوصليّة. التشخيص والفحص قد يؤخر علاج الفشل الكلوي المزمن تطوّر الفشل أو يحول دون وصوله إلى المرحلة النهائية من مرض الكلية. من الممكن أن تكون الوقاية مستحيلة في بعض الحالات. العلامات والفحوصات غالباً ما يكون لدى المريض تاريخ حافل بفشل الكلية المزمن ويكون قد تطوّر. ربما تكون حالة الشخص قد استلزمت إجراء الغسيل الكلوي للتحكم بفشل الكلية المزمن. وقد تتقلص كمية البول أو ربما قد يتوقف إنتاج البول بشكل تام. وغالباً ما تظهر علامات المضاعفات. يكون مستوى الكرياتينين عالٍ بشكل دائم. يكون مستوى تصفية الكرياتينين منخفضاً جداً. |+|
فقر الدم : التشخيص والمعالجة
يشخص الأطباء فقر الدم بعد الإطلاع على التاريخ المرضي ، وبعد فحص الجسم وإجراء تحاليل الدم بما في ذلك نتائج تحليل الدم CBC وهو فحص لقياس معدل كريات الدم الحمراء والخضاب في الدم. كما قد يتم سحب بعض الدم وفحصه تحت المجهر لدراسة حجم كريات الدم الحمراء وشكلها ولونها ما يساعد في التشخيص. على سبيل المثال، عند الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، يصبح حجم كريات الدم الحمراء أصغر ويصبح لونها شاحباً أكثر من العادة. وعند الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات، يتضخم حجم كريات الدم الحمراء وينخفض عددها. وعند تشخيص فقر الدم، قد يطلب الطبيب إجراء فحوص إضافية لتحديد السبب ومعرفته، على سبيل المثال، قد ينجم فقر الدم الناجم عن نقص الحديد عن نزيف مزمن من التقرحات المعروفة أو غير المعروفة، عن السليلات الحميدة في القولون، أو عن سرطان القولون أو الكلى أو عن أنواع أخرى من الأورام. لذا، يطلب الطبيب إجراء الفحوص لكشف هذه الحالات أو غيرها لمعرفة سبب فقر الدم. وأحياناً قد تبرز ضرورة القيام بدراسة على خزعة من نخاع العظم لتشخيص فقر الدم. المعالجة يرتبط علاج فقر الدم بالسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: يتم علاج هذا النوع من فقر الدم عبر تناول المزيد من الحديد لعدة شهور أو أكثر ، وإذا كان سبب نقص الحديد يعود إلى فقدان الدم وليس إلى الدورة الشهرية ، لا بد من معرفة مصدر النزيف وإيقافه، وقد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية. فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين: يتم علاج فقر الدم الوبيل من خلال استخدام حقن الفيتامين ب12، وغالباً ما يستمر ذلك طوال الحياة ، أما علاج فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك فيتم عبر تناول جرعات إضافية من حمض الفوليك. فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة: ليس هناك علاج محدد لهذا النوع من فقر الدم ، وفي هذه الحالة ، يركز الأطباء على معالجة المرض المزمن. ولكن ، إذا اشتدت الأعراض ، فلا بد من حقن معزز تكون الحمر الإصطناعي synthetic erythropoietin فهو هرمون تفرزه الكلى عادة وحقنه سيحفز إفراز كريات الدم الحمراء وسيخفف من الإرهاق. فقر الدم اللاتنسجي: قد يشتمل علاج هذا النوع الخطير من فقر الدم على عمليات نقل دم لزيادة نسبة كريات الدم الحمراء ، وقد تبرز الحاجة إلى عملية زرع نخاع العظم إن كان نخاع العظم في الجسم مصاباً أو غير قادر على إنتاج خلايا دم سليمة. وبما أن فقر الدم اللاتنسجي يسبب كذلك تراجعاً في عدد خلايا الدم البيضاء التي تكافح المرض ، فقد يحتاج الجسم كذلك إلى أدوية للوقاية من العدوى أو معالجتها. فقر الدم الإنحلالي: إن التحكم بفقر الدم الإنحلالي يستلزم تفادي تناول الأدوية المشتبه بها ومعالجة العدوى ذات الصلة، وتناول أدوية تعيق أداء الجهاز المناعي، مما قد يؤثر سلباً على كريات الدم الحمراء. إذا نتج عن الحالة تضخم في الطحال ، قد تبرز الحاجة إلى استئصاله ، وهو عبارة عن عضو صغير تحت القفص الصدري على الجانب الأيسر، وهو ينقي ويخزن كريات الدم الحمراء المشوهة. وقد يتضخم الطحال حين تتشوه كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم الإنحلالي. فقر الدم المنجلي: قد يشتمل علاج فقر الدم هذا الذي لا يمكن الشفاء منه عبر التحكم بالأكسيجين وتناول أدوية تخفف الألم إضافة إلى سوائل عبر الفم وداخل الأوردة لتخفيف الألم وتفادي المضاعفات. كما يشيع اللجوء إلى عمليات نقل الدم وإلى تناول المضادات الحيوية.وفي بعض الحالات، قد تمثل عملية زرع نخاع العظم علاجاً ناجعاً ، كما يمكن تناول الدواء المضاد للسرطان Hydroxyrurea لمعالجة فقر الدم المنجلي عند الراشدين. خلال العلاج ، يمكن القضاء على عدة حالات من فقر الدم ، ولا بد من اختفاء فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما إن يتم إعادة تخزين الحديد مجدداً وما إن يتوقف النزيف من أي مصدر كان في الجسم. أما فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات فغالباً ما يعالج وبنجاح عبر تناول المزيد من الفيتامينات. ولكن فقر الدم الوبيل يعاود مجدداً إذا ما توقف حقن الفيتامين ب12. إذا تعذر الشفاء ، يمكن السيطرة على فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة وعلى فقر الدم اللاتنسجي والإنحلالي. وفقر الدم الإنحلالي وغيره من الأنواع الوراثية لا يمكن شفاؤها ولكن يمكن التخفيف من الأعراض عبر تناول العلاج. |+|
الأندومتريوز:
تعريف: هي وجود أنسجة مماثلة لبطانة الرحم غدداً أو لحمة خارج جوف الرحم.
التواجد: المبيضين - أربطة الرحم- بريتوان الرحم- رتج دوغلاس- البوقين- المهبل- الندبة الجراحية.
وهناك زيادة في الإصابة لدى العرق الأبيض ،و الأغنياء، و السوابق العائلية، و سن النشاط التناسلي.
الأعراض: الألم الحوضي- عسرة الطمث- عسرة الجماع- اضطراب الطمث.
العقم و الأندومتريوز:
من 50-70% من المصابات بالأندومتريوز مصابات بالعقم.
التصنيف: حسب الجمعية الأمريكية للعقم:
يعتمد على إعطاء علامات لحجم الكتلة و سماكتها و درجة الالتصاق
المرحلة الأولى: درجة خفيفة من 1-5.
المرحلة الثانية: درجة متوسطة من 6-15.
المرحلة الثالثة: درجة شديدة من 16-30.
المرحلة الرابعة: درجة مفرطة من 31-54.
الآلية الإمراضية:
أهم الأسباب:
1) العامل الميكانيكي:هجرة البطانة عبر البوقين بسبب: غزارة الطمث و ضيق عنق الرحم.
2) العامل الغدي:الإستروجين و هو المتهم الرئيسي في انتشار الأندومتريوز.
التشخيص:
عيانياً: إما بالتنظير أو لدى فتح البطن الجراحي:
مشاهدة كتل حمراء أو مسودة هشة نازفة منتشرة في الحوض أو كيسات شوكولاتية على المبيضين.
مخبرياً: ارتفاع مستويات الضد CA 125 (ضد منشأ قناة موللر الجنينية)
و يستفاد منه للمتابعة بعد العلاج.
أسباب العقم لدى المصابات:
1) خلل في التشريح الحوضي: الالتصاقات تعرقل تحرر البيضة و نفاذية النطاف و تثبيط قدرة البوق على اقتناص البيضة.
2) اضطراب وظيفة البريتوان: زيادة السوائل البريتوانية و زيادة تركيز الخلايا البالعة و عملها و زيادة تركيز البروستاغلاندين و الانترلوكين و البروتياز.
3) خلل الجهاز المناعي: زيادة تراكيز IgA, IgG , و زيادة مستويات الخلايا الليمفاوية.
4)اضطراب غدي صماوي في المبيض: تناذر LUF : الجراب الملوتن غير المنفجر: اضطراب الطور اللوتيئي: اضطراب نمو الجراب: دفقة LH المبكرة و المتأخرة و تكررها.
5)اضطراب وظيفة البوق: بسبب الالتصاقات يؤدي إلى زيادة مستوى O.C.I (OVIUM CAPURE INHIBITION) العامل المثبط لاقتناص البيضة.
6)اضطراب الإلقاح و التعشيش للبيضة الملقحة: مما يؤدي إلى زيادة نسبة الاسقاطات.
التدبير: للأندومتريوز و العقم:
1- التقييم الشامل للزوجين مخبرياً و إشعاعياً و سريرياً.
2- التصنيف حسب المراحل.
3- الدرجة الأولى و الثانية يفضل العلاج الهرموني.
الدرجة الثالثة و الرابعة يوجه نحو العلاج الجراحي.
4- تحديد العمر يوجهنا نحو: العمر المبكر علاج هرموني.
:العمر فوق ال35 سنة علاج جراحي.
العلاج:
الهدف منه إزالة جزر المرض و منع انزراعها مجدداً و إحداث ضمورها.
العلاج الهرموني :
يقوم على فرضية أن العامل المسبب هو الإستروجين ، لذا كل هرمون يثبط أو ينقص من تأثير الإستروجين يمكن أن يستخدم في العلاج.
1ً) الدانازول:
هو أحد مشتقات التستوسترون:17 إيثيل تستوسترون ينقص من دفقة
LH-FSH عبر ما تحت المهاد مما ينقص من إفراز الإستروجين المبيضي
وينهي نظمية الطمث ومن ثم انقطاع الطمث مما يؤدي لضمور جزر الأندومتريوز.
ـ المرحلة من 1-2 الجرعة 400 ملغ/اليوم.
ـ المرحلة من 3-4 الجرعة 600-800 ملغ/ اليوم.
مدة العلاج من 6-9 أشهر.
و يفضل قياس الكثافة العظمية قبل و بعد المعالجة.
2ً) مماثلات: Agonest GNRH
أ-نافاريلين Nafarelein
ـ 200ميكرو غرام مرتين في اليوم إرذاذ أنفي.
ب-لوبروليد Leuprolide
ـ 0.5ملغ/اليوم تحت الجلد.
ـ 3.7ملغ/شهر عضلي مديد Depo.
مدة العلاج 6-9 أشهر.
3ً) البروجستون :
مثلMPA نور أيتندرون لسترينول،
لها تأثير مثبط لـFSH –LH ولها تأثير مباشر على مستقبلات الإستروجين في خلايا الأندومتريوز.
يعطى 30-50 ملغ /اليوم و لا يفضل إعطاء الإبر العضلية.
الجراحة:
تجرى في حال وجود كتل صريحة أو للمرحلة 3،4 مع وجود العقم أو نقص الخصوبة.
مبادئ لجراحة:
1- مسح هرموني شعاعي مخبري قبل المداخلة.
2- تحضير الجهاز الهضمي و البولي في حالة إصابتهما.
3- تأمين الدم و التصالب و المضاد الحيوي الوقائي.
4- استخدام المبادئ الجراحية الدقيقة : الأدوات الدقيقة- الأكسجة- الجيدة للأنسجة- منع تجفاف و رض الأنسجة- الإبر و الخيطان غير الراضة.
5- استئصال الكتل و كيّ الآثار المتبقية.
6- المحافظة ما أمكن على الأنسجة المبيضية.
7- المحافظة على أربطة الرحم .
8- تحسين تشريح الحوض و فك كل الالتصاقات.
9- إعادة تغليف الأعضاء بالبريتوان أو بالستائر الصنعية.
10- انتقاء الجراحة الكلاسيكية أو التنظيرية حسب كل حالة.
المشاركة بين العلاج الكيماوي و الجراحي:
في حال وجود كتل الأندومتريوز مع العقم:
نبدأ بالدنازول لمدة من 8ـ12 أسبوع ثم نجري المداخلة الجراحية و نكمل العلاج بعد الجراحة لمدة 12-16 أسبوع.
التقنيات الحديثة للإخصاب:
هناك دور واضح لبرنامج hmg , IUI , GIFT, IVF
الخط الأول: العلاج المحافظ مع الانتظار.
ثم العلاج الهرموني مع الجراحي و الانتظار من 1-2 سنة.
ثم اللجوء إلى برنامج: GIFT , IVF
الخط الثاني: زيادة العمر فوق 37 سنة نلجأ مباشرة للإخصاب المساعد
hmg IUI GIFT , IVF
معدل الحمل شهرياً: 13% للمرحلة الأولى
مل الحمل شهرياً: 2% للمرحلة الرابعة
هل من وقاية من المرض:
استناداً إلى العوامل المسببة:
القلس الطمثي و العامل الغدي.
فإن تنظيم الطمث، و إقلال دم الطمث، و الحمية عالية الألياف، و إنقاص الدسم ،و الحمل، و الإرضاع الطبيعي المديد،
و مانعات الحمل عالية البروجستون ناقصة الإستروجين، و التمارين الرياضية.
هي من العوامل الوقائية من المرض.
|+|
بدانة الحامل خطر على الجنين
أظهرت دراسة اسبانية ان بدانة الحامل تمثل واحدة من أكبر الأخطار على صحة الجنين. |+|
الحمل Pregnancy: هل أنا حامل
|+|
|
| Powered By BLOGFA - This Template Designd By Reza Aminzadeh |