تبليغاتX
آموزش IT
آموزش IT
اجتماعی-علمي-فرهنگي-susangerd@isfedu.org
زراعة الكلى ( التشخيص والفحص )
 

تقام حوالي أكثر من 2000 عملية زرع كلى في الشرق الأوسط كل عام. تمثل عمليات زرع الكلى أكبر عدد من عمليات زرع الأعضاء، ومن الممكن إدراج أسماء المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي أو أمراض في الكلى على لائحة انتظار زرع الكلى في حال كان مرضهم يستلزم عملية زرع.

أجريت عمليات زرع الكلى الأولى في الخمسينيات. وتعتبر عملية زرع الكلى الناجحة علاجاً فعّالاً للفشل الكلوي أكثر من كلّ من الغسيل البريتوني (الصِفاقي) أو الغسيل الدموي. ولكن ليس كل مريض مؤهل للخضوع لعملية زرع كلى، ولا يكون كل مريض مؤهل للخضوع لعملية زرع كلى مؤهلا لها في كل الأوقات.



قبل أن تحصل عملية زرع كلى، من الضروري إيجاد واهب كلوة مناسب، وقد لا يكون هذا الأمر سهلاً. قد تأتي الكلوة المزروعة من واهبين على قيد الحياة، بما فيهم مرضى موت الدماغ. عمليات الزرع التي تحصل من واهبين ليسوا على قيد الحياة تسمى بعمليات الزرع الجثية. من الممكن تدبير هكذا عمليات زرع في وحدات العناية الفائقة في المستشفى، على سبيل المثال على أثر نزيف دماغي مفاجئ أو حادث سير خطير.

تكون عملية الزرع بحد ذاتها دقيقة وتتمتع بنسبة نجاح عالية. بعد إجراء عملية زرع كلوة، يصبح المرضى بحاجة إلى تناول الأدوية مثبطة للمناعة يومياً لبقية حياتهم، وذلك ليحولوا دون أن يرفض جسمهم كليتهم الجديدة. ثمة عدد من الأدوية المختلفة المثبطة للمناعة. يتناول معظم المرضى حوالي ثلاثة أنواع من هذه الأدوية . ويتم اختيار أفضل مزيج من الأدوية بحيث يتناسب وحاجات المريض. في حال فشلت عملية زرع الكلوة، يمكن للمرضى أن يعودوا إلى الغسيل الكلوي أو من الممكن أن يخضعوا لعملية زرع أخرى.

لقد أدت التقنيات المتطورة للتحكم بالمريض بما فيها الأدوية الجديدة المثبطة للمناعة إلى نتائج أفضل. في العام 1985، كانت نسبة نجاة الكلوة 70% بعد سنة واحدة من إجراء عملية الزرع. وعند العام 1997، ارتفعت نسبة السنة الواحدة هذه إلى 85 %. وفي بريطانيا كانت نسب النجاة لسنة واحدة لعمليات زرع الكبد والقلب والرئتين في العام 1997 تعادل 75 % و 84 % و 69 % على التوالي.

في أيامنا هذه، يستطيع متلقي عمليات زرع الكلى التطلع إلى مستوى حياة على مدى سنين عدة بفضل نمط الحياة المعزز الذي يؤمنه التحرر من الغسيل الكلوي . ثمة الكثير من المرضى الذين إستمرّت فترة نجاح عمليات زرع الكلى لديهم حتى عقدها الثاني أو حتى الثالث. على الرغم من إدخال مفهوم بطاقة الواهب، لا تزال قائمة الانتظار للخضوع لعملية زرع كلوة تزداد بما أن الطلبات تتخطىّ بأشواط عدد الأعضاء المتوفرة.


الأسباب المؤدية للمرض وعوامل الخطر
تدعو حالة المريض إلى إخضاعه لعملية زرع كلى عندما يكون قد وصل إلى المرحلة النهائيّة من الفشل الكلوي أو ما يسمّى أيضاً المرحلة النهائية من مرض الكلية . يصل المريض إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي عندما تعمل الكليتان بنسبة 10% من مستواهما الطبيعي، وعندما يظهر على المريض علامات وعوارض تبولُن الدمّ uraemia. هذا المستوى من قدرة الكلية على العمل غير كاف لتأمين الحياة من دون دعم إصطناعيّ. قد تؤدّي مجموعة واسعة من الأسباب إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي. الأسباب الرئيسية هي داء السكّري (أكثر من 30% من الحالات) وفرط ضغط الدمّ، والإلتهاب الكلويّ الكُبيبي، وأمراض الكلى الحوصليّة.

التشخيص والفحص
قد يؤخر علاج الفشل الكلوي المزمن تطوّر الفشل أو يحول دون وصوله إلى المرحلة النهائية من مرض الكلية. من الممكن أن تكون الوقاية مستحيلة في بعض الحالات.

العلامات والفحوصات
غالباً ما يكون لدى المريض تاريخ حافل بفشل الكلية المزمن ويكون قد تطوّر. ربما تكون حالة الشخص قد استلزمت إجراء الغسيل الكلوي للتحكم بفشل الكلية المزمن. وقد تتقلص كمية البول أو ربما قد يتوقف إنتاج البول بشكل تام. وغالباً ما تظهر علامات المضاعفات.

يكون مستوى الكرياتينين عالٍ بشكل دائم.

يكون مستوى تصفية الكرياتينين منخفضاً جداً.

|+| نوشته شده توسط s.ansari در سه شنبه دوازدهم مهر 1384 و ساعت 14:52 | 

فقر الدم : التشخيص والمعالجة
الطب الباطني - أمراض دم وأوراميشخص الأطباء فقر الدم بعد الإطلاع على التاريخ المرضي ، وبعد فحص الجسم وإجراء تحاليل الدم بما في ذلك نتائج تحليل الدم CBC وهو فحص لقياس معدل كريات الدم الحمراء والخضاب في الدم. كما قد يتم سحب بعض الدم وفحصه تحت المجهر لدراسة حجم كريات الدم الحمراء وشكلها ولونها ما يساعد في التشخيص. على سبيل المثال، عند الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، يصبح حجم كريات الدم الحمراء أصغر ويصبح لونها شاحباً أكثر من العادة. وعند الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات، يتضخم حجم كريات الدم الحمراء وينخفض عددها.



وعند تشخيص فقر الدم، قد يطلب الطبيب إجراء فحوص إضافية لتحديد السبب ومعرفته، على سبيل المثال، قد ينجم فقر الدم الناجم عن نقص الحديد عن نزيف مزمن من التقرحات المعروفة أو غير المعروفة، عن السليلات الحميدة في القولون، أو عن سرطان القولون أو الكلى أو عن أنواع أخرى من الأورام. لذا، يطلب الطبيب إجراء الفحوص لكشف هذه الحالات أو غيرها لمعرفة سبب فقر الدم. وأحياناً قد تبرز ضرورة القيام بدراسة على خزعة من نخاع العظم لتشخيص فقر الدم.

المعالجة
يرتبط علاج فقر الدم بالسبب
فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: يتم علاج هذا النوع من فقر الدم عبر تناول المزيد من الحديد لعدة شهور أو أكثر ، وإذا كان سبب نقص الحديد يعود إلى فقدان الدم وليس إلى الدورة الشهرية ، لا بد من معرفة مصدر النزيف وإيقافه، وقد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية.
فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامين: يتم علاج فقر الدم الوبيل من خلال استخدام حقن الفيتامين ب12، وغالباً ما يستمر ذلك طوال الحياة ، أما علاج فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك فيتم عبر تناول جرعات إضافية من حمض الفوليك.
فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة: ليس هناك علاج محدد لهذا النوع من فقر الدم ، وفي هذه الحالة ، يركز الأطباء على معالجة المرض المزمن. ولكن ، إذا اشتدت الأعراض ، فلا بد من حقن معزز تكون الحمر الإصطناعي synthetic erythropoietin فهو هرمون تفرزه الكلى عادة وحقنه سيحفز إفراز كريات الدم الحمراء وسيخفف من الإرهاق.
فقر الدم اللاتنسجي: قد يشتمل علاج هذا النوع الخطير من فقر الدم على عمليات نقل دم لزيادة نسبة كريات الدم الحمراء ، وقد تبرز الحاجة إلى عملية زرع نخاع العظم إن كان نخاع العظم في الجسم مصاباً أو غير قادر على إنتاج خلايا دم سليمة. وبما أن فقر الدم اللاتنسجي يسبب كذلك تراجعاً في عدد خلايا الدم البيضاء التي تكافح المرض ، فقد يحتاج الجسم كذلك إلى أدوية للوقاية من العدوى أو معالجتها.
فقر الدم الإنحلالي: إن التحكم بفقر الدم الإنحلالي يستلزم تفادي تناول الأدوية المشتبه بها ومعالجة العدوى ذات الصلة، وتناول أدوية تعيق أداء الجهاز المناعي، مما قد يؤثر سلباً على كريات الدم الحمراء. إذا نتج عن الحالة تضخم في الطحال ، قد تبرز الحاجة إلى استئصاله ، وهو عبارة عن عضو صغير تحت القفص الصدري على الجانب الأيسر، وهو ينقي ويخزن كريات الدم الحمراء المشوهة. وقد يتضخم الطحال حين تتشوه كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم الإنحلالي.
فقر الدم المنجلي: قد يشتمل علاج فقر الدم هذا الذي لا يمكن الشفاء منه عبر التحكم بالأكسيجين وتناول أدوية تخفف الألم إضافة إلى سوائل عبر الفم وداخل الأوردة لتخفيف الألم وتفادي المضاعفات. كما يشيع اللجوء إلى عمليات نقل الدم وإلى تناول المضادات الحيوية.وفي بعض الحالات، قد تمثل عملية زرع نخاع العظم علاجاً ناجعاً ، كما يمكن تناول الدواء المضاد للسرطان Hydroxyrurea لمعالجة فقر الدم المنجلي عند الراشدين.
خلال العلاج ، يمكن القضاء على عدة حالات من فقر الدم ، ولا بد من اختفاء فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما إن يتم إعادة تخزين الحديد مجدداً وما إن يتوقف النزيف من أي مصدر كان في الجسم. أما فقر الدم الناجم عن نقص الفيتامينات فغالباً ما يعالج وبنجاح عبر تناول المزيد من الفيتامينات. ولكن فقر الدم الوبيل يعاود مجدداً إذا ما توقف حقن الفيتامين ب12. إذا تعذر الشفاء ، يمكن السيطرة على فقر الدم الناجم عن الأمراض المزمنة وعلى فقر الدم اللاتنسجي والإنحلالي. وفقر الدم الإنحلالي وغيره من الأنواع الوراثية لا يمكن شفاؤها ولكن يمكن التخفيف من الأعراض عبر تناول العلاج.
|+| نوشته شده توسط s.ansari در سه شنبه دوازدهم مهر 1384 و ساعت 14:51 | 

الأندومتريوز:
تعريف: هي وجود أنسجة مماثلة لبطانة الرحم غدداً أو لحمة خارج جوف الرحم. التواجد: المبيضين - أربطة الرحم- بريتوان الرحم- رتج دوغلاس- البوقين- المهبل- الندبة الجراحية. وهناك زيادة في الإصابة لدى العرق الأبيض ،و الأغنياء، و السوابق العائلية، و سن النشاط التناسلي. الأعراض: الألم الحوضي- عسرة الطمث- عسرة الجماع- اضطراب الطمث. العقم و الأندومتريوز: من 50-70% من المصابات بالأندومتريوز مصابات بالعقم. التصنيف: حسب الجمعية الأمريكية للعقم: يعتمد على إعطاء علامات لحجم الكتلة و سماكتها و درجة الالتصاق المرحلة الأولى: درجة خفيفة من 1-5. المرحلة الثانية: درجة متوسطة من 6-15. المرحلة الثالثة: درجة شديدة من 16-30. المرحلة الرابعة: درجة مفرطة من 31-54. الآلية الإمراضية: أهم الأسباب: 1) العامل الميكانيكي:هجرة البطانة عبر البوقين بسبب: غزارة الطمث و ضيق عنق الرحم. 2) العامل الغدي:الإستروجين و هو المتهم الرئيسي في انتشار الأندومتريوز. التشخيص: عيانياً: إما بالتنظير أو لدى فتح البطن الجراحي: مشاهدة كتل حمراء أو مسودة هشة نازفة منتشرة في الحوض أو كيسات شوكولاتية على المبيضين. مخبرياً: ارتفاع مستويات الضد CA 125 (ضد منشأ قناة موللر الجنينية) و يستفاد منه للمتابعة بعد العلاج. أسباب العقم لدى المصابات: 1) خلل في التشريح الحوضي: الالتصاقات تعرقل تحرر البيضة و نفاذية النطاف و تثبيط قدرة البوق على اقتناص البيضة. 2) اضطراب وظيفة البريتوان: زيادة السوائل البريتوانية و زيادة تركيز الخلايا البالعة و عملها و زيادة تركيز البروستاغلاندين و الانترلوكين و البروتياز. 3) خلل الجهاز المناعي: زيادة تراكيز IgA, IgG , و زيادة مستويات الخلايا الليمفاوية. 4)اضطراب غدي صماوي في المبيض: تناذر LUF : الجراب الملوتن غير المنفجر: اضطراب الطور اللوتيئي: اضطراب نمو الجراب: دفقة LH المبكرة و المتأخرة و تكررها. 5)اضطراب وظيفة البوق: بسبب الالتصاقات يؤدي إلى زيادة مستوى O.C.I (OVIUM CAPURE INHIBITION) العامل المثبط لاقتناص البيضة. 6)اضطراب الإلقاح و التعشيش للبيضة الملقحة: مما يؤدي إلى زيادة نسبة الاسقاطات. التدبير: للأندومتريوز و العقم: 1- التقييم الشامل للزوجين مخبرياً و إشعاعياً و سريرياً. 2- التصنيف حسب المراحل. 3- الدرجة الأولى و الثانية يفضل العلاج الهرموني. الدرجة الثالثة و الرابعة يوجه نحو العلاج الجراحي. 4- تحديد العمر يوجهنا نحو: العمر المبكر علاج هرموني. :العمر فوق ال35 سنة علاج جراحي. العلاج: الهدف منه إزالة جزر المرض و منع انزراعها مجدداً و إحداث ضمورها. العلاج الهرموني : يقوم على فرضية أن العامل المسبب هو الإستروجين ، لذا كل هرمون يثبط أو ينقص من تأثير الإستروجين يمكن أن يستخدم في العلاج. 1ً) الدانازول: هو أحد مشتقات التستوسترون:17 إيثيل تستوسترون ينقص من دفقة LH-FSH عبر ما تحت المهاد مما ينقص من إفراز الإستروجين المبيضي وينهي نظمية الطمث ومن ثم انقطاع الطمث مما يؤدي لضمور جزر الأندومتريوز. ـ المرحلة من 1-2 الجرعة 400 ملغ/اليوم. ـ المرحلة من 3-4 الجرعة 600-800 ملغ/ اليوم. مدة العلاج من 6-9 أشهر. و يفضل قياس الكثافة العظمية قبل و بعد المعالجة. 2ً) مماثلات: Agonest GNRH أ-نافاريلين Nafarelein ـ 200ميكرو غرام مرتين في اليوم إرذاذ أنفي. ب-لوبروليد Leuprolide ـ 0.5ملغ/اليوم تحت الجلد. ـ 3.7ملغ/شهر عضلي مديد Depo. مدة العلاج 6-9 أشهر. 3ً) البروجستون : مثلMPA نور أيتندرون لسترينول، لها تأثير مثبط لـFSH –LH ولها تأثير مباشر على مستقبلات الإستروجين في خلايا الأندومتريوز. يعطى 30-50 ملغ /اليوم و لا يفضل إعطاء الإبر العضلية. الجراحة: تجرى في حال وجود كتل صريحة أو للمرحلة 3،4 مع وجود العقم أو نقص الخصوبة. مبادئ لجراحة: 1- مسح هرموني شعاعي مخبري قبل المداخلة. 2- تحضير الجهاز الهضمي و البولي في حالة إصابتهما. 3- تأمين الدم و التصالب و المضاد الحيوي الوقائي. 4- استخدام المبادئ الجراحية الدقيقة : الأدوات الدقيقة- الأكسجة- الجيدة للأنسجة- منع تجفاف و رض الأنسجة- الإبر و الخيطان غير الراضة. 5- استئصال الكتل و كيّ الآثار المتبقية. 6- المحافظة ما أمكن على الأنسجة المبيضية. 7- المحافظة على أربطة الرحم . 8- تحسين تشريح الحوض و فك كل الالتصاقات. 9- إعادة تغليف الأعضاء بالبريتوان أو بالستائر الصنعية. 10- انتقاء الجراحة الكلاسيكية أو التنظيرية حسب كل حالة. المشاركة بين العلاج الكيماوي و الجراحي: في حال وجود كتل الأندومتريوز مع العقم: نبدأ بالدنازول لمدة من 8ـ12 أسبوع ثم نجري المداخلة الجراحية و نكمل العلاج بعد الجراحة لمدة 12-16 أسبوع. التقنيات الحديثة للإخصاب: هناك دور واضح لبرنامج hmg , IUI , GIFT, IVF الخط الأول: العلاج المحافظ مع الانتظار. ثم العلاج الهرموني مع الجراحي و الانتظار من 1-2 سنة. ثم اللجوء إلى برنامج: GIFT , IVF الخط الثاني: زيادة العمر فوق 37 سنة نلجأ مباشرة للإخصاب المساعد hmg IUI GIFT , IVF معدل الحمل شهرياً: 13% للمرحلة الأولى مل الحمل شهرياً: 2% للمرحلة الرابعة هل من وقاية من المرض: استناداً إلى العوامل المسببة: القلس الطمثي و العامل الغدي. فإن تنظيم الطمث، و إقلال دم الطمث، و الحمية عالية الألياف، و إنقاص الدسم ،و الحمل، و الإرضاع الطبيعي المديد، و مانعات الحمل عالية البروجستون ناقصة الإستروجين، و التمارين الرياضية. هي من العوامل الوقائية من المرض.
|+| نوشته شده توسط s.ansari در سه شنبه دوازدهم مهر 1384 و ساعت 14:50 | 

بدانة الحامل خطر على الجنين
 

أظهرت دراسة اسبانية ان بدانة الحامل تمثل واحدة من أكبر الأخطار على صحة الجنين.
وكشف أطباء اسبان ان البدانة المفرطة للحامل تعد احد العوامل الرئيسية في حدوث عيوب خلقية في القلب والكلى والجهاز البولي.
ودرس الأطباء من مستشفى سانت باو في برشلونة حالات 2060 طفلا.


سيدة حامل
وكان من المعروف إن السيدات اللاتي يعانين من مرض السكري قبل الحمل تزيد لديهن أخطار حدوث عيوب خلقية في القلب والكلى. ويعود هذا إلى ارتفاع مستوى السكري في الدم في الوقت الذي تتشكل فيه أعضاء الجنين.

وهناك صلة قوية بين السكري والبدانة المفرطة. لكن الدراسة الأخيرة كشفت إن خطر حدوث عيوب خلقية يعود بشكل أكبر إلى البدانة أكثر من إصابة الأم بالسكري.

وبحث فريق الذي قام بالدراسة عن العلاقة بين مستوى السكري في دم الأم والوزن وحدوث عيوب خلقية لدى أطفال ولدن لأمهات مصابات بمرض السكر الذي يحدث نتيجة للحمل.

واكتشف الباحثون إن درجة بدانة الأم تعد العامل الذي يشير بشكل أكبر إلى احتمال حدوث عيوب في القلب لدى الجنين.

كما انه كان العامل الوحيد للتنبأ بما إذا كان الطفل سيولد وهو مصاب بعيوب في الكلى أو في الجهاز البولي.

وتقول دكتور روزا كوركوي رئيس فريق البحث ان الدراسات السابقة لم تبين إن البدانة المفرطة تزيد من خطر الاصابة بعيوب في القلب لدى الأطفال المولودين لسيدات يعانين من السكري ربما لأنه لم يتم دراسة هذا العامل بشكل خاص.

وقالت دكتور روزا إن أحد التفسيرات لذلك هو إن المعاناة من البدانة تعد مؤشرا على ان هناك زيادة في بعض المواد الغذائية.

وكان من المعروف في السابق إن هناك علاقة بين زيادة مستوى الجلوكوز وحدوث عيوب خلقية.

وتنصح دكتور روز السيدات اللاتي يفكرن في الانجاب بملاحظة وزنهن قائلة: "لن يكون من الجيد تخفيض الوزن بشكل كبير قبل الحمل لأن لذلك أثار سلبية على الأم والطفل".

وقالت اماندا فيزي مستشارة مؤسسة مرض السكري البريطانية إن هذا البحث يؤكد أهمية الحفاظ على وزن صحي.

وأضافت: "نعلم إن البدانة المفرطة تعد احد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسكري. وهذا البحث يوضح أهمية محاولة الحفاظ على وزن صحي قبل التفكير في الحمل".

وقالت متحدثة باسم مؤسسة الأطفال إن هذه الدراسة تؤكد ضرورة مواجهة البدانة المفرطة لدى الشابات ليس فقط من أجل صحتهن ولكن من أجل ما يمكن أن يسببه ذلك من اثار على أطفالهن.

وأشارت إلى أن السيدات بحاجة إلى معلومات ايجابية حول الخيارات الصحية لتغذيتهن وتغذية أطفالهن.
 

BBC-Arabic
|+| نوشته شده توسط s.ansari در سه شنبه دوازدهم مهر 1384 و ساعت 14:48 | 

الحمل Pregnancy: هل أنا حامل
النسائية والتوليدهل أنا حامل؟
تأخر نزول الحيض عن موعده بأسبوعين عادة ما يعتبر التنبيه الأول للحمل بالنسبة لسيدة تمارس الجماع وتحيض بانتظام. حدوث الحمل يعني انه قد مر عليها 6 أسابيع منذ اليوم الأول من بداية الحيض السابق وحوالي 4 أسابيع من وقت حدوث الإخصاب.


غالبية النساء يعتبرن غياب الحيض علامة أكيدة لحدوث الحمل، أما بالنسبة للمرأة التي تعاني عدم انتظام الدورة الطمثية فانه يصعب عليها ملاحظة هذه العلامة ويجب في هذه الحالة الأخذ في الاعتبار بوجود بعض الأعراض الأخرى التالية:

الغثيان والقيء المصاحبين لبداية الحمل (في الصباح أو عند المشي أو عند النهوض من الفراش)

الإحساس بوخز خفيف وحكة في جلد الثدي خاصة حول الحلمة بسبب زيادة كمية الدم في جلد الثدي.

كثرة التبول
العلامات والأعراض السابقة مجرد إشارات قد تصدق وقد تكذب، ومع انه من المهم التنبه إليها لكن لا يصح الاعتماد عليها اعتمادا جازما إذ من الممكن أن تحس المرأة بجميع علامات وأعراض الحمل ومع ذلك لا تكون حاملا فأي من هذه الأعراض لا يمكن اعتباره دليلا مؤكدا لحدوث الحمل فإذا أثبتت الفحوص والاختبارات التي تعقب ذلك عدم وجود حمل فان على المرأة أن تعتبر أن حملها هذا قد تكون له جذور نفسية كان تكون تواقة إلى الحمل أو شديدة الخوف منه.

الدليل الأكيد على الحمل هو سماع ضربات قلب الجنين في رحم أمه والتي تأخذ في الخفقان خلال 7 إلى 8 أسابيع على الأغلب من بدء الحمل. إذ قد تظهر لدى إحدى النساء كل علامات الحمل، ولكنها مع ذلك لا تكون حاملا فعلا، أو قد تظهر عليها علامات قليلة ولكن حملها مع ذلك يكون مؤكدا. الحكم في ذلك للطبيب المختص. الاختبارات الطبية مهما تكن دقيقة لا تستطيع الجزم بحدوث الحمل، إذ أن دقتها تتفاوت بين امرأة وأخرى.

ما هي اختبارات الحمل وعلى ماذا تعتمد ؟
عندما تنغرس البويضة الملقحة في الرحم يتكون هرمون يساعد على نمو الجنين وانغراسه، ويخرج هذا الهرمون من الجسم عن طريق البول ويمكن اكتشافه إذا وجد في البول بتركيز كاف بواسطة المواد الكيماوية المستخدمة في اختبارات الحمل.

تعتمد صحة اختبار الحمل الذي يجرى على البول على نوع الاختبار المستخدم وتركيز الهرمونات في البول. فبعض الاختبارات التي تجريها السيدات بأنفسهن في المنزل اقل حساسية من تلك التي تجرى بالمستشفيات. أما تركيز الهرمون في البول فيعتمد على مرحلة الحمل التي يجرى فيها الاختبار. فالسبب الشائع لفشل بعض اختبارات الحمل المنزلية هو إجراؤه في مرحلة مبكرة جدا من الحمل بحيث لا يحتوي البول على كمية كافية من الهرمون.

يوجد لدى الأطباء والمختبرات اختبار للبول يمكنه اكتشاف أية نسبة من الهرمون ويساعد هذا الاختبار في تشخيص الحمل مبكرا جدا وقبل ملاحظة أي أعراض عن الحيض المنقطع. كما يوجد اختبار آخر للدم لمعرفة حدوث الحمل. بهذا يوجد 3 أنواع من اختبارات الحمل كالتالي:

اختبار الحمل المنزلي :
هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون في البول وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها في وقت مبكر قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها (حوالي 14 يوما بعد الحمل) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول منزليا وفي أي وقت من أوقات النهار.

اختبار الحمل البولي في المختبر
يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة. وهو قادر على اكتشاف الهرمون في البول بدقة قد تصل إلى 100% وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ 7 إلى 10 أيام بعد حدوث الحمل. تحليل البول هو عادة ارخص كلفة من تحاليل الدم ولكن اختبارات الدم تعطي من النتائج اكثر مما تعطيه اختبارات البول.

اختبارات الدم المخبرية
اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكتشف الهرمون بدقة تبلغ 100% وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى 7 أيام بعد الحمل وكذلك يساعد هذا الاختبار على أن يحدد موعد الحمل عن طريق قياس مقدار الهرمون

مهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فان التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه فحص طبي أيضا لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعدا أحيانا بالذات في بدايات الحمل. لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك بأسبوع تقريبا. إذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فانه يجب على المرأة أن تعرض الأمر على الطبيب وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.




متى يحدث الحمل ؟
أقصى فترة تظل فيها البويضة حية لا تزيد على 36 ساعة، لذلك يمكن أن يحدث الإخصاب خلال يوم أو اثنين فقط من كل دورة طمثية، وبالذات في اليوم 14 من الدورة إذا كانت منتظمة ومقدارها 28 يوما. أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فيجب استشارة طبيب لحساب الأيام التي يحتمل حدوث الإخصاب فيها.

ما هي عملية الإخصاب وكيف تحدث؟
عملية الإخصاب وبالتالي تكون الجنين تتم باتحاد خليتين، خلية أنثوية هي البويضة وخلية ذكريه هي الحيوان المنوي. ينتج المبيض في المرأة بويضة وأحيانا بويضتين كل شهر خلال فترة خصوبة المرأة والتي تمتد تقريبا من سن 13 إلى سن 48، وتنتج الخصية في الرجل الحيوانات المنوية. تخرج البويضة من المبيض وتمر في أنبوب أو قناة فالوب (الأنبوب الذي يوصل إلى الرحم) متجه إلى الرحم.



تسبح الحيوانات المنوية في المهبل باتجاه الرحم، ومن الرحم إلى أنبوب فالوب حتى تلتقي بالبويضة في طرف الأنبوب الخارجي. تتجمع الحيوانات المنوية حول البويضة ليتمكن واحدا منها فقط من أن يخترق البويضة ويتحد مع نواتها ليبدأ تولد الجنين. تستغرق عملية الإخصاب دقائق معدودة فقط. لا يعيش الحيوان المنوي أكثر من 24 ساعة في حين تظل البويضة حية لمدة لا تزيد عن 36 لذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترة زمنية مقدارها يوم واحد لكي تتم عملية الإخصاب.





تستمر هجرة البويضة المخصبة (أو الملقحة) إلى الرحم بواسطة حركة أهداب (كالخيوط الرفيعة) قناة فالوب وحركة العضلات التي يتكون منها جدار الأنبوب ويبدأ انقسام البويضة الملقحة إلى خليتين فأربع، فثماني، وهكذا. قد يتوقف مرور البويضة ليوم أو اكثر عند الجزء الضيق من الأنبوب ولكنها تصل في النهاية إلى الرحم بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من تخصيبها، أما إذا تعرض الأنبوب لالتهابات بسبب عدوى سابقة فقد تصاب الأهداب أو العضلات بالتلف وقد يعرقل هذا اجتياز البويضة للأنبوب. بعد وصول البويضة الملقحة والتي أصبحت الجنين الجديد إلى الرحم تنغرس في باطن الرحم وتبدأ بالتغذية من خلايا الرحم بواسطة الأوعية الدموية التي تصلها بها.



من موقع صحة

 
 
 

  · زيادة حول النسائية والتوليد
· الأخبار بواسطة aytak


أكثر مقال قراءة عن النسائية والتوليد:
الأندومتريوز:

 
 

 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 
 

 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
|+| نوشته شده توسط s.ansari در سه شنبه دوازدهم مهر 1384 و ساعت 14:47 | 

Powered By BLOGFA - This Template Designd By Reza Aminzadeh
Iran Developers Network - Learn Programming